Skip to content

التاريخ – أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
اطلع على فقرات التاريخ – أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929

مقدمة:

استفاق العالم يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 على وقع أزمة اقتصادية عالمية، اندلعت بالولايات المتحدة الأمريكية وشملت مختلف دول العالم الرأسمالية،

  • فما هي أزمة 1929 وما تفسيراتها؟ وما هي عوامل تدويلها؟
  • وما أهم نتائجها؟ وكيف تم تجاوزها؟

المقطع الأول: تعريف أزمة 1929 وتفسيراتها:

أولا: تعريف أزمة 1929

يقصد بها أزمة اقتصادية وقعت يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 المعروف بالخميس الأسود وقد انطلقت من بورصة وول ستريت الأمريكية وانتقلت منها لتعم مختلف القطاعات الاقتصادية وبقية العالم.

ثانيا: تفسيرات أزمة 1929

  • انقسمت تفسيرات أزمة 1929 إلى أربعة تفسيرات كبرى هي:
  • تفسير يقول بأن الأزمات الرأسمالية دورية وتحدث بشكل عادي وطبيعي.
  • تفسير يرى أن أزمة الإنتاج أثرت على التجارة والدخول في انكماش اقتصادي.
  • تفسير يرجع الأزمة إلى صعوبات في التسويق حيث تف و ق العرض على الطلب.
  • تفسير يعزو الأزمة للمضاربات المالية بالبورصات فتجاوزت قيمة الأسهم السعر الحقيقي للمنتوج.

المقطع الثاني: انتقال الأزمة قطاعيا ومجاليا:

أولا: انتقال الأزمة من القطاع المالي إلى الإنتاجي:

بوقوع الأزمة في القطاع المالي أعلنت الأبناك إفلاسها وعجزها عن تقديم القروض فتأثر القطاع الإنتاجي الذي عجز عن تسويق المنتوج ودفع الأجور وسداد الديون، فتوقفت الصناعة عن الإنتاج ما أثر سلبيا على الفلاحة التي بدورها انخفض إنتاجها وأفلس الفلاحون، فتضررت التجارة والخدمات، فع مت الأزمة الاقتصاد برُ متِه.

ثانيا: انتقال الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بقية العالم (تدويل الأزمة):

أصبحت الأزمة الاقتصادية أزمة دولية بفعل سحب الولايات المتحدة الأمريكية لأموالها ورساميلها وإيقاف استثماراتها في العالم (ألمانيا مثلا) وأوقفت دعمها للنمسا، كما تأثرت إنجلترا وفرنسا لارتباط اقتصادهما وأهمية مبادلاتهما التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومما زاد الأزمة حدة اعتماد اليابان سياسة الحماية الجمركية في وجه السلع الأجنبية وخاصة الأوربية والأمريكية. في ظل تأثر الدول الأوربية الإمبريالية لجأت إلى مستعمراتها في إطار "سياسة الميتروبول" فعملت على استنزافها ونهب ثرواتها لتعويض خسائر الأزمة ببلدانها، وهو ما أثر سلبيا على اقتصاد المستعمرات لتصبح أزمة 1929 أزمة عالمية بعدما كانت أمريكية.

المقطع الثالث: نتائج أزمة 1929 وحلول تجاوزها:

أولا: نتائج أزمة 1929

أدت إلى نتائج اقتصادية من ق بيل إفلاس الفلاحين والمستثمرين والأبناك وتسريح العمال وتوقف الإنتاج وتكدس الفائض وصعوبة التسويق وكساد البضائع... ونتائج اجتماعية كانتشار الفقر والبطالة والتشرد... ثم سياسية كالاحتجاجات وفقدان الثقة في النظام الديمقراطي والرأسمالية وتزايد المد الدكتاتوري...

ثانيا: حلول تجاوز أزمة 1929

تم تجاوز هذه الأزمة في روسيا بفضل النظام الاشتراكي والمخططات الاقتصادية وفي ألمانيا بالاقتصاد الموجه والمخططات الرباعية واعتماد الأوراش الكبرى ومشاريع الصناعة الثقيلة أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتم تجاوزها عبر الخطة الجديدة (نيو دييل) مع روزفلت واعتماد بعض مبادئ الاشتراكية (تدخل الدولة بفرض رقابتها على الأبناك والمعاملات المالية وسن قوانين لتأمين العمال ودعم الأبناك والفلاحين والمستثمرين...)

خاتمة:

ساهمت نتائج الحرب العالمية الأولى وأزمة 1929 في وصول الأنظمة الدكتاتورية للحكم وإرهاصات اندلاع الحرب العالمية الثانية.

التاريخ – أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929 PDF

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية