Skip to content

التاريخ – القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي

follow us on instagram
اطلع على فقرات التاريخ – القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي

مقدمة:

عرفت القضية الفلسطينية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية منعطفات تاريخية مهمة أبرزها دخول العالم العربي في صراع مع الكيان الإسرائيلي، فما هي ظروف قيام دولة إسرائيل؟ وما هي مظاهر الصراع العربي الإسرائيلي ما بين 1948 و 1973 ؟ وما هو التحول الذي عرفه هذا الصراع ما بين 1973و 1987؟ وما هي مستجداته منذ 1987.

المقطع الأول: ظروف قيام إسرائيل والصراع العربي معها ما بين 1948 و 1973:

أولا: ظروف قيام دولة إسرائيل:

أصدرت هيئة الأمم المتحدة مشروعا يقضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق؛ منطقة لليهود وأخرى للفلسطينيين ووضع القدس كمنطقة دولية، وذلك في اتفاق تام مع مشروعين تقدمت بهما بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، رفض الفلسطينيون والعرب هذا القرار في حين قبله اليهود.

مباشرة بعد انسحاب بريطانيا من فلسطين في ماي 1948 أعلن الصهاينة قيام دولتهم في الجزء المخصص لهم حسب تقسيم 1947، اعترفت الدول الغربية بزعامة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، عمل اليهود بقيادة ابن غوريون على ارتكاب جرائم ومجازر بشعة في حق الفلسطينيين الرافضين وتوسيع دولتهم على حسابهم.

ثانيا: الصراع العربي الإسرائيلي ما بين 1948 و 1973:

وقعت بين العرب والصهاينة مجموعة من الحروب أهمها:

حرب 1948:

والمعروفة بنكبة فلسطين حيث أعلنت مجموعة من الدول العربية على رأسها مصر والأردن وسوريا والعراق ولبنان الحرب على إسرائيل لكنها انهزمت أمام الدعم البريطاني والأمريكي للكيان الصهيوني فوسعت حصتها من أراضي فلسطين من 57 % إلى 77 %.

العدوان الثلاثي 1956:

حيث ضربت كل من إنجلترا وفرنسا وإسرائيل مواقع في مصر بعدما قامت هذه الأخيرة بتأميم قناة السويس.

حرب يونيو 1967 :

والمعروفة بحرب الستة أيام أو حرب حزيران حيث تواجهت دول الدول (مصر وسوريا والأردن ولبنان) مع إسرائيل لتنتصر هذه الأخيرة وتسيطر على كامل فلسطين والاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية والجولان السورية.

حرب أكتوبر 1973:

حيث انتصرت فيها مصر بزعامة سعد الدين الشاذلي وتمكنت من تحطيم جدار برليف واستعادة صحراء سيناء وقطاع غزة.

المؤتمر العربي وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1964:

انعقد بالقاهرة مؤتمر عربي لتنظيم المقاومة الفلسطينية ودعمها، فتأسست منظمة التحرير الفلسطيني التي ضمت فصائل المقاومة آنذاك كحركة فتح والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية التي كسبت الشرعية الدولية في تمثيل الشعب الفلسطيني والدفاع عن استقلاله وقد ترأسها منذ 1969 ياسر عرفات.

المقطع الثاني: الصراع العربي الإسرائيلي ما بين 1973 و 1987

أولا: منظمة التحرير الفلسطيني والاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني:

دعمت الدول العربية القضية الفلسطينية من خلال عدة مؤتمرات اعترفت فيها بمنظمة التحرير الفلسطيني كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني كما رفضت عمليات التوسع الاستيطاني وطالبت بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 وهو المطلب الذي أكدت عليه الأمم المتحدة. في قرارها رقم 242 القاضي بانسحاب إسرائيل من أراضيها 1967.

كما أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارا يقضي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واستقلاله وحق عودة اللاجئين إلى وطنهم واعترفت بمنظمة التحرير الفلسطيني التي انضمت إلى الأمم المتحدة. كمراقب سنة 1974

ثانيا: اتفاقية كامب ديفيد وقيام انتفاضة أطفال الحجارة:

وقعت مصر مع إسرائيل اتفاقية كامب ديفيد 1978 والقاضية بانسحاب إسرائيل من سيناء المصرية وكسبت في المقابل حق مرور سفنها من قناة السويس والاستفادة من البترول والغاز المصري بثمن تفضيلي وتطبيع العلاقات معها.

قامت منذ 1987 ما عرف بانتفاضة أطفال الحجارة في قطاع غزة والضفة الغربية وهي مواجهات بين الفلسطينيين والجيش والأمن الإسرائيلي، دامت هذه المواجهات سبع سنوات نتج عنها حوالي 1911 شهيد معظمهم من الأطفال وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على يد الشيخ أحمد ياسين كما تم خلالها الإعلان عن قيام دولة فلسطينية بدعم عربي ورفض غربي، كما ساهمت هذه الانتفاضة في استمالة الرأي العام الغربي وتدويل القضية الفلسطينية.

المقطع الثالث: مفاوضات الأرض مقابل السلام ومستجدات القضية الفلسطينية:

أولا: مفاوضات الأرض مقابل السلام منذ مؤتمر مدريد 1991:

ساهمت عدة أحداث في انخراط الفلسطينيين والعرب في مفاوضات السلم مع إسرائيل من أبرزها حملات التطبيع العربي مع إسرائيل وتراجع المقاومة منذ خروجها من لبنان 1982 وغزو العراق سنة 1991 وبروز القطبية الواحدة وانهيار الاتحاد السوفياتي.

في ظل هذه الظروف انعقد مؤتمر مدريد في أكتوبر 1991 برعاية أمريكية وسوفياتية بمشاركة أطراف الصراع وهي فلسطين والأردن وسوريا ولبنان وإسرائيل، قرر المؤتمر بداية مفاوضات ثنائية انتهت بتوقيع معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل 1994 واتفاقية أوسلو (غزة أريحا أو الأرض مقابل السلام) بين الفلسطينيين وإسرائيل 1993، ومفاوضات متعددة الأطراف في موسكو 1992 لدراسة قضايا اللاجئين والمياه والأمن والتسلح.

ثانيا: شهدت القضية الفلسطينية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عدة تطورات:

اتفاق أوسلو 1993 :

تضمن مشروع الحكم الذاتي بالضفة وغزة ومنح اختصاصات مالية واجتماعية للمجلس (البرلمان) الفلسطيني وتكوين شرطة فلسطينية مع تأجيل ملف القدس واللاجئين والمستوطنات.

اتفاق واي ريفر 1998 :

نص على ثلاثة مراحل لإعادة الانتشار (الانسحاب التدريجي لإسرائيل من الأراضي المحتلة في حرب 1967) شريطة وقف العمليات الفدائية ورفض تضمين البيانات الفلسطينية عبارة "القضاء على دولة إسرائيل".

اتفاق شرم الشيخ 1999:

تضمن المرحلتين الأولى والثانية من إعادة الانتشار وتسهيل التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

انتفاضة الأقصى وانهيار مفاوضات السلام:

انهارت مفاوضات السلام بفعل تهرب إسرائيل من التزاماتها واستمرار الاستيطان والقمع والاعتقالات ومعارضة إقامة الدولة الفلسطينية وبفعل الحملة الدولية للحرب على الإرهاب بعد احداث 11 شتنبر 2001 والانقسام الفلسطيني بين خيار المقاومة. والمفاوضات خاصة بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006

بمجرد زيارة أرييل شارون المسجد الأقصى سنة 2000 اندلعت انتفاضة الأقصى بعمليات الاغتيال والطعن والدهس بالسيارات واجبتها مسيرات احتجاجية في العالم وحملات المقاطعة دعما للمقاومة الفلسطينية. أدت هذه الانتفاضة إلى حوالي 1500 قتيل إسرائيلي وآلاف الجرحى وخسائر فادحة في الاقتصاد الصهيوني وانسحاب إسرائيل من غزة.

خاتمة:

ما تزال القضية الفلسطينية عالقة إلى اليوم بفعل تعنت الكيان الإسرائيلي والدعم الغربي وخاصة الأمريكي وانقسام وضعف العالم العربي في الدفاع عنها.

التاريخ – القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي PDF

follow us on instagram

Sois parmi les premiers
à être notifié du lancement
de notre plateforme d'orientation gratuite





Sois parmi les premiers
à être notifié du lancement
de notre plateforme d'orientation gratuite