Skip to content

مبدأ التعديل الوراثي، بعض تقنياته، تطبيقاته وبعض اشكالياته

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

1- تعريف:

نقصد بالتعديل الوراثي اجراء تغييرات على الدخيرة الوراثية (المورثات) للكائن الحي لتمكينه من صفات جديدة لم تكن لديه في السابق، أو ازالة صفات قديمة أو تغيير في شكل الصفة المدروسة.

2- المبدأ: التغير الوراثي الطبيعي

في الطبيعة، يحدث بضشكل تلقائي، لدى بعض النباتات ، تغير في بعض الفات لديها حيث تحصل على صفة جديدة لم تكن تتوفر عليها في السابق.

مثال: مرض جرب السنخ

وهو عبارة عن تكاثر عشوائي وغير منظم يؤدي إلى تضاعف كبير في عدد الخلايا النباتية وفي وقت قصير جدا وذلك إثر تطفل نوع خاص من البكتريات (البكتريا A.t) على سنخ النبتة (منطقة التقاء الساق بالجذور).

إن التكاثر السريع والعشوائي هو من صفة خاصة بالبكتريا، والتي نقلته بشكل طبيعي (بدون تدخل الانسان) إلى خلايا النبتة فتكاثرت هي أيضا بشكل سريع.

لا تستطيع هذه البكتريا التكاثر بدون التطفل على خلايا هذه النبتة، فتحقن النبتة ببعض المورثات البكتيرية وهي الجزء ADN-T الذي ينتقل نحو نواة الخلية النباتية ويدمج داخل أحد صبغياتها فتبدأ عملية التكاثر العشوائي لخلايا النبتة وهو المعبر عنه بالسرطان الملاحظ في سنخ النبتة. وتلخص الوثيقة التالية مجموع هذه المراحل من البكتيرية إلى الورم:

يمكن هذا المبدأ من استنتاج أن الخلايا تتمكن من تغيير صفاتها إذا أدمجت جزءا من الدخيرة الوراثية (مورثة أو مورثات) خاصة بكائن آخر ويتم هذا الادماج على مستوى الخلايا العائلة (المستقبلة).

3- التقنيات

يعتمد التعديل الوراثي على تقنيتين، تتم إحداهما بالاعتماد على ناقل بيولوجي بينما تتم الثانية مباشرة من الكائن المعطي للمورثة إلى الكائن المستقبل لها.

أ- التعديل الوراثي المعتمد على ناقل بيولوجي

بعد تحديد المورثة المرغوبة والمتواجدة على صبغيات كائن حي معين يتم فصلها (عبر أنزيمات الفصل) ثم إدماجها داخل بلاسميد بكتريا (بواسطة أنزيمات الربط) التي  نعتبرها كائنا ناقلا، نزرع البكتريات المعدلة وراثيا مع خلايا النباتات التي نبحث عن إكسابها الصفة الجديدة، تتطفل البكتريات بعد ذلك على النباتات التي تستقبل البلاسميد البكتيري فتتكاثر هذه الخلايا النباتية لتشكل نبتات جديدة معدلة وراثية.

ب- التعديل الوراثي بتقنية الرش

في هذه الحالة بتم الغاء دور الناقل البيولوجي (البكتيرية) بل يتم إدماج المورثة المرغوبة فيزيائيا عبر رش المورثات بواسطة تقنية القنبلة أو رشاش ADN، وتلخص الوثيقة التالية مراحل هذه التقنية:

وعموما يخضع التعديل الوراثي لمجموعة من المراحل يمكن تلخيصها كالتالي:

أ- عزل المورثة المرغوبة.

ب- نقل المورثة المرغوبة.

ج- دمج المورثة.

د- تلميم الخلية المغيرة: أي تمكينها من التكاثر قصد انتاج كائن جديد مغير وراثيا.

4- بعض مزايا التعديل الوراثي.

– الرفع من المردود الفلاحي عبر توفير نباتات أكثر مقاومة للحشرات والمبيدات والظروف المناخية.

– التقليص من استعمال المبيدات (مبيدات الحضئات أو الأعشاب الضارة).

– انتاج أغذية أكثر غنى بالفيتامينات والبروتينات أو حتى بعض اللقاحات ضد أنواع خاصة من الأمراض.

5- بعض سلبيات التعديل الوراثي.

إن أضرار النباتات المعدلة وراثيا لا تظهر منذ بداية فترة استهلاكها بل تتأخر أعراضها إلى فترات طويلة نسبيا قد تمتد على سنوات.

ومن بين الأضرار المحتملة:

– تسمم الانسان.

– ظهور نباتات مقاومة لمبيدات الأعشاب.

– ظهور حشرات أكثر مقاومة.

– تلويث التربة والماء.

– انتقال بذور النباتات المعدلة وراثيا بواسطة عوامل النقل وخاصة الرياح نحو أوساط جديدة.

 

 


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية