Skip to content

الانسان ومشاكل الهجرة

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

لغة: الهجرة من فعل هاجر يهاجر أي ابتعد وانفصل عن المكان وتركه، وبذلك تتضمن معنى الحركية والانتقال من مكان الى اخر.

اصطلاحا: هي الانتقال من بلد الى اخر قصد الاستقرار والاقامة به، لدوافع اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية… وهي سلوك لا يقتصر على الكائن البشري بل نجده عند بعض الكائنات الحية “الطيور المهاجرة”.

لقد تزايدت حدة الهجرة في عصرنا هذا بنوعيها الداخلي والخارجي، الشيء الذي أدى إلى مشاكل عديدة نتجت عن هذه الظاهرة.

فالهجرة الخارجية مثلا ساهمت في استنزاف اليد العاملة والكفاءات الماهرة من الدول النامية؛ لتستفيد منها الدول المتقدمة.

ومن جهة أخرى فإن الهجرة ترتبط بمسببات ذاتية، نذكر منها قلة الموارد الطبيعية أو نذرتها وغياب برامج للتنمية الحقيقية وانعدام الاستقرار المادي والنفسي والاجتماعي وكذا السياسي، وهي الأسباب التي تدفع الأفراد إلى النزوح والهجرة بحثا عن فرص تحسن تلك الأوضاع. كما ترتبط بمسببات موضوعية تتمثل في التفاوت الصارخ في توزيع ثروات العالم بين دول الجنوب الغارق في الفقر ودول الشمال الذي ينعم بالازدهار، وفي أحسن الأحوال “يتصدق” بمساعدات محدودة للجنوب الفقير.

وبالعودة إلى الهجرة الخارجية، فإنها ساهمت في تزايد الإقبال على المدن والنفور من الاهتمام بالنشاط الفلاحي نتيجة الهجرة القروية نحو المدارات الحضرية، كل ذلك أدى إلى ظهور أحياء هامشية بالمدن تعاني من الفقر والهشاشة تهيء بيئة مناسبة لانتشار الجريمة.

وختاما، لا بد من الاشارة إلى وجود هجرة غير قانونية عبر قوارب الموت وما شابهها “الحريك” وهي ظاهرة لها انعكاسات سلبية خاصة على الأوطان المستقبلة.

 


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية