Skip to content

اسباب و نتائج الأزمة الاقتصادية العالمية 1929

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

1-1  الثورة البلشفية و مبادؤها :

أدت الأوضاع المزرية لروسيا في ظل النظام القيصر إلى إنلاع الثورة البلشفية سنة 1917 بقيادة لينين الذي أصدر مراسيم تدعو إلى تحقيق الأمن و الديمقراطية و المساواة و حذف الإمتيازات, و ضمان حق الشعب في تقرير مصيره و الحد من الملكيات العقارية. واجهت الثورة البلشفية عدة مشاكل من بينها الحرب الأهلية بين زعماء المعارضة و البلاشفة, وإنتهت بانتصر الفريق الثاني بفضل التنظيم المحكم للجيش الأحمر ليتم تبني السياسة الإقتصادية الجديدة و تأسيس الإتحاد السوفياتي 1922م.

          فلاديمير لينين  قائد  الثورة البلشفية

الثورة الروسية وأزمات الديموقراطيات الليبرالية:

أدت الأوضاع المزرية لروسيا في ظل النظام القيصر إلى إنلاع الثورة البلشفية سنة 1917 بقيادة لينين الذي أصدر مراسيم تدعو إلى تحقيق الأمن و الديمقراطية و المساواة و حذف الإمتيازات, و ضمان حق الشعب في تقرير مصيره و الحد من الملكيات العقارية.

واجهت الثورة البلشفية عدة مشاكل من بينها الحرب الأهلية بين زعماء المعارضة و البلاشفة, وإنتهت بانتصر الفريق الثاني بفضل التنظيم المحكم للجيش الأحمر ليتم تبني السياسة الإقتصادية الجديدة و تأسيس الإتحاد السوفياتي 1922م.

2-1 أوضاع فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى:

أ- إقتصاديا وإجتماعيا:

إرتفاع الأسعار مقابل إنخفاض القدرة الشرائية, و تفشي مظاهر التضخم, إضافة إلى إنتشار الفقر و البطالة .

ب- سياسيا:

عمت الإحتجاحات النقابية و اوجهتها الدولة بالقمع, و زادت صعوبة تشكيل الحكومات بسبب عدم التوافق السياسي بين أحزابها الوطنية, بالإضافة إلى سن سياسة صارمة تجاه ألمانيا و تكثيف إستغلال خيرات المستعمرات.

3-1 أوضاع ألمانيا و إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى:

إيطاليا: على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي , ظهرت الأزمة بارتفاع حجم الدين الخارجي و تعمق العجز التجاري, مع انخفاض قيمة العملة الوطنية, فترتب عن ذلك تجني الأجور و القدرة الشرائية و حصول عدة اضطرابات إجتماعية. على المستوى السياسي , عمل "موسوليني" على إستغلال الأوضاع المزرية لإيطاليا لتأسيس النظام الفاشي. ب- ألمانيا: على المستوى السياسي , عرفت ألمانيا عدة أحداث مهمة  أبرزها فرض الحلفاء لحكومة "فيمار" سنة 1919, بهدف تحقيق الديموقراطية وإندلاع ثورات مضادة على رأسها ثورة السبارطاكيين بقيادة "كارل ليبنيخت" إنتهت بالفشل.

أ- إيطاليا:

على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي , ظهرت الأزمة بارتفاع حجم الدين الخارجي و تعمق العجز التجاري, مع انخفاض قيمة العملة الوطنية, فترتب عن ذلك تجني الأجور و القدرة الشرائية و حصول عدة اضطرابات إجتماعية.

على المستوى السياسي , عمل “موسوليني” على إستغلال الأوضاع المزرية لإيطاليا لتأسيس النظام الفاشي.

ب- ألمانيا:

على المستوى السياسي , عرفت ألمانيا عدة أحداث مهمة  أبرزها فرض الحلفاء لحكومة “فيمار” سنة 1919, بهدف تحقيق الديموقراطية وإندلاع ثورات مضادة على رأسها ثورة السبارطاكيين بقيادة “كارل ليبنيخت” إنتهت بالفشل.

4-1 إندلاع أزمة 1929 و آثارها على أوربا :

اندلعت الأزمة الإقتصادية سنة 1929 من بورصة "وول ستريت" بالولايات المتحدة الأمريكية, لتنتقل إلى باقي القطاعات الإقتصادية و تأخد فيما بعد طابعا عالميا نتيجة ترابط بين الدول الرأسمالية (من الولايات المتحدة الأمريكية, مرورا بأوربا سنى 1931و باقي المستعمرات سنة 1931) بإستثناء الإتحاد السوفياتي.

   الأزمة الإقتصادية سنة 1929 من بورصة وول ستريت

اندلعت الأزمة الإقتصادية سنة 1929 من بورصة “وول ستريت” بالولايات المتحدة الأمريكية, لتنتقل إلى باقي القطاعات الإقتصادية و تأخد فيما بعد طابعا عالميا نتيجة ترابط بين الدول الرأسمالية (من الولايات المتحدة الأمريكية, مرورا بأوربا سنى 1931و باقي المستعمرات سنة 1931) بإستثناء الإتحاد السوفياتي.

و خلفت الأزمة نتائج على عدة مستويات :

أ- إقتصاديا:

تضررت  عدة القطاعات منها الفلاحية و الصناعية , مما دعا الدولة لسن سياسة الإقتصاد الموجه.

أ- إجتماعيا:

انتشار الفقر و البطالة, مع تزايد الإضرابات و المظاهرات.

أ- سياسيا:

ظهور تيارات معارضة متطرفة و وصولها للحكم و شرعت في سن سياسة توسعية كما فعل النظام النازي بألمانيا بقيادة “أدولف هتلر” و النظام الفاشي بزعامة “موسوليني” بإيطاليا.

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
1 Shares
Share1
Tweet