Skip to content

الطابق | الفجوة الاستراتيغرافية | الدورة الرسوبية

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

1- مفهوم الطابق والفجوة الاستراتيغرافية.

2- مفهوم الدورة الرسوبية.

التأريخ النسبي للتشكلات الرسوبية: مفهوم الطابق والفجوة الاستراتيغرافية والدورة الرسوبية.

يعتمد استرداد التأيخ الجيولوجي لمنطقة رسوبية على سلم للتأريخ الجيولوجي والذي يتطلب إنجازه التعرف عل مجموعة من المفاهيم الأساسية لتقسيم الزمن الجيولوجي، ومنها:

1- الطابق (الوحدة الاستراتيغرافية الأساسية).

إن الرسوبية ظاهرة دورية تبدأ ظاهرة الرسوبية بالحث ثم النقل والترسب فتتشكل الطبقات الرسوبية باعتماد المبادئ الاستراتيغرافية السابقة الواحدة فوق الأخرى مكونة متتالية من الطبقات وهو تتالي تاريخي حيث لا يحصل انقطاع في الزمن داخلها.

غالبا ما تتدخل مجموعة من الظواهر التي  تؤدي إلى انقطاع هذه االاستمرارية في تكوين المتتاليات الرسوبية ومنها:

  • انغلاق الحوض الرسوبي بفعل العوامل التكتونية الناتجة عن دينامية الصفائح (زحزحة القارات).
  • توقف الترسب في قعر المحيط نتيجة التيارات القوية.
  • تراجع البحر واستسطاح الرواسب وتعرضها للحث مع غياب إمكانية الترسب في نفس المنطقة.
  • تعرض الرواسب للحث قبل تصلب الصخور داخل الأعماق المحيطية بفعل التيارات القوية.

2- الفجوة الاستراتيغرافية:

إن الانقطاعات الملاحظة في ظاهرة  الترسب ، تمكن من فصل كل متتالية رسوبية عن الأخرى وهو ما يمكن من تقسيم الزمن الجيولوجي إلى فترات.

نسمي هذه الانقطاعات بالفجوة الاستراتيغرافية وتحدد المتتالية الرسوبية التي تحدها هذه الفجوات الاستراتيغرافية مفهوم الطابق الذي يمكن اعتباره وحدة استراتيغرافية أساسية وخاصة عند تزامنها مع الدورة الرسوبية.

3- الدورة الرسوبية.

نسمي دورة رسوبية كل فترة رسوبية فاصلة بين التجاوز والتراجع البحري في نفس المنطقة واللذين لا يجب خلطهما بالمد والجزر، حيث يحدث في المنطقة زيادة في مساحة الحوض المائي البحري وقعره وهو ما يمكن من الترسب عند التجاوز البحري، أما في حالة التراجع البحري فإن الحوض البحري في نفس المنطقة قد ينغلق مما يتسبب في توقف عملية الترسب لتبدأ عمليات الحث والنقل أو يتحول إلى حوض مائي داخل القارة تترسب داخله صخور رسوبية قارية.

يمكن تمييز حدود الدورة الرسوبية من خلال توضع المتتالية الرسوبية التجاوزية تبدأ في القاعدة برصيص قاعدي وتنتهي بالقمة لاخر طبقة في المتتالية الرسوبية التراجعية، وهي ايضا رصيص الانسداد الذي يتسم سقفه بفجوات استراتيغرافية ناتجة عن ضعف ترسب الحوض القاري وكذلك ببعض المستحاثات القارية.

نسمي الحد الفاصل بين دورتين رسوبيتين بالتنافر الذي يمكن أن يكون :

  • زاويا: في حالة توقف يحدث للترسب متبوع بتشوه تكتوني ومنتهي بحث الرواسب العليا للدورة الرسوبية السابقة ثم توضع رواسب الدورة الرسوبية الثانية.
  • موازيا: في حالة توقف الترسب الناتج عن توقف الدورة الرسوبية السابقة متبوع بحث لكن دون حدوث التشوه
Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet