Skip to content

توزيع الموارد المائية بالعالم العربي : مشكل الخصاص المائي وأبعاده الديموغرافية والاقتصادية والاستراتيجية

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

مشكل الماء في العالم العربي:

تتمثل مظاهر الخصاص المائي في:

  • ضعف مجموع الموارد المائية العربية إذ تصل إلى488،6مليار3m  أي ما يمثل 0،5 من المياه المتجددة بالعالم مما يجعل الوطن العربي أكثر المناطق فقرا للماء بالعالم
  • متوسط نصيب الفرد العربي من الماء ضعيف(1000m3)ويتراجع بإستمرار وهو الأقل عالميا بل إنه أقل من 10003m في 15 دولة عربية

و عوامل هذا العجز تتمثل كالتالي:

  • الجفاف وضعف التساقطات لغلبة المناخ الصحراوي بالوطن العربي
  • وجود منابع المياه بأراضي غير عربية(النيل ينبع من أوغندا والرافدان ينبعان من تركيا)
  • الإستغلال المفرط والعشوائي للمياه

و للخصاص المائي بالعالم العربي أبعاد ومشاكل:

  • أبعاد ومشاكل ديموغرافية تتمثل في تزايد سكان العالم العربي بسرعة مقابل تراجع حصة الفرد العربي من الماء
  • أبعاد ومشاكل إقتصادية تتمثل في إستهلاك الفلاحة %88،6من المياه والإستعمال المنزلي6،4% والصناعة%5،وإذا لم تتوفر المياه فالعرب مهددون بالجوع وأزمة غذائية والعطش وتراجع الإنتاج الفلاحي والصناعي
  • أبعاد ومشاكل إستراتيجية وسياسية فمشكل الماء يتحكم في مستقبل الشرق الأوسط ،وزاد إهتمام العرب بالماء بسبب التزايد الديمغرافي وقلة الأراضي الزراعية والعجز الغذائي،ونتيجة الصراع على الماء نشبت أزمات سياسية (الصراع على النيل بين مصر وإثيوبيا وعلى الرافدين بين العراق وتركيا والصراع العربي الإسرائيلي على نهر الأردن وعلى نهر السنغال بين موريطانيا والسنغال وعلى المياه الجوفية بين ليبيا والتشاد)

و لمواجهة الخصاص المائي إعتمد العالم العربي تدابيرعدة:

  • بناء السدود(المغرب نموذجا)
  • التنقيب عن المياه الجوفية وعقلنة إستغلالها(النهر الصناعي بليبيا)
  • تحلية ماء البحر بالخليج العربي
  • إعتماد السقي بالتنقيط
  • مكافحة التلوث
  • معالجة المياه المستعملة
  • سن قوانين الماء
  • تأسيس المجلس العربي للمياه وتوعية المواطن العربي بضرورة الحفاظ على الماء
Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet