Skip to content

الدرس اللغوي: السطر الشعري

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

تعريف

السطر الشعري تركيبة ايقاعية تتسم بتكرار وحدة موسيقيةمعينة (التفعيلة) دون أن تلتزم بعدد محدد من الوحدات أو اخضاعها لبناء خارجي تابث، وبذلك فالسطر الشعري يتجاوز بنية الشطرين الموزونين إلى “بنية” الوحدة الايقاعية (التفعيلة) التي تسمح للشاعر بالتكرار ما شاء من المرات دون قيد.

يتميز السطر الشعري بالآتي:

1- أنه يتيح للشاعر الحرية في اختيار عدد الوحدات (التفعيلات) تبعا للرؤية الشعرية وما يرتبط بها من حالات شعورية وانفعالية، فقد يتضمن النص الشعري تفعيلة واحدة أو جزءا من تفعيلة أو أكثر من تفعيلة واحدة.

2- أنه لا ينحصر في جملة تامة، وإنما من الممكن أن يكون كلمة واحدة شريطة أن تكون منسجمة من حيث بنيتها مع الأوزان الموظفة في الأسطر الشعرية الأخرى، فالتجربة الشعورية عند الشاعر هي المتحكمة في طول السطر الشعري أو قصره.

3- بما أن الشاعر الحديث لا يلتزم بعدد محدد قبليا من التفعيلات، فإن الضرب قد يأتي بعد حشو طويل قد يصل إلى ست تفعيلات أو أكثر، وقد تشغل تفعيلة واحدة سطرا كاملا فتكون عندئد ضربا.

4- إن السطر الشعري لا يعتمد الألفاظ في بعدها اللغوي المعجمي (مراعاة أواخر الكلمات) كما هو الحال في  البيت الشعري التقليدي، بل إنها تعتمد الحاسة الموسيقية لدى الشاعر إذ تكون لكل مجموعة من الأسطر الشعرية ايقاعاتها الخاصة بها، تبعا لعدد التفعيلات من جهة ولنوعية الحروف والكلمات الواردة فيها من جهة أخرى.

5- يمكن لمعنى من المعاني أن يتجاوز السطر الشعري الواحد فيتحول إلى جملة شعرية والتي هي عبارة عن بنية موسيقية تمتد لتصل إلى خمسة أسطر شريطة أن تحافظ على الخصائص الايقاعية والدلالية التي تحقق الانسجام بين تلك الأسطر.

يجوز تنويع الأوزان بين الأسطر الشعرية في القصيدة الواحدة في الحالات التالية:

1- إذا كان السطر الجديد بداية لمقطع جديد في القصيدة.

2- إذا كان السطر الشعري يعبر عن تحول في الموقف الشعري لدى الشاعر.

3- إذا كان هناك تكامل فيما بين التفعيلة المستعملة في السطر الأول والتفعيلة في السطر الذي يليه.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية