Skip to content

الدرس اللغوي – الصورة الشعرية (مكوناتها) 2

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

إذا كانت الصورة الشعرية تتكون من مكونات داخلية وهي اللغة والعاطفة والخيال كما رأينا سابقا، فإنها وبالاضافة إلى المكونات السابقة تتكون من مكونات التشبيه ومكونات الاستعارة.

1- مكونات التشبيه

حيث يماثل ويشابه الشاعر بين أمرين أو اكثر لاشتراكهما في صفة أو أكثر مع ربط المشبه بالمشبه به بروابط لفظية هي أدوا ت التشبيه (الكاف، كان، مثل) فيكون بالتالي مرسلا، وقد تحذف الأدوات فيكون مؤكدا .

وللتشبيه أهمية في بناء الصورة الشعرية لأنه يساهم في توضيحها وتكثيف أبعادها الفنية خاصة في التشبيه الذي يتضمن تعدد المشبه به مما يجعل الصورة البلاغية أكثر اتساعا.

وإجمالا فإن التشبيه يساهم في إجلاء الصورة الشعرية بعدة أوجه من بينها وجهان أساسيان:

أ- تشبيه الشيء بالشيء: من جهة الصورة الشكل : وجهك قمر – هذا الحصان كالليل ، تشبيه يحتاج إلى تأويل لإدراك دلالته.

وتنقسم التشبيهات من حيث شكلها إلى عدة أقسام منها:

  • تشبيه المحسوس بالمحسوس: القط كالنمر
  • تشبيه المعنوي بالمادي: العلم سلاح الحياة.
  • تشبيه المادي بالمعنوي: أنت روحي.

2- مكونات الاستعارة

الاستعارة أصلها تشبيه حذف أحد طرفيه.

تتجاوز الاستعارة مستواها الدلالي المتداول إلى المستوى الايحائي وذلك بتوظيف ألفاظ تتجاوز معناه الحقيقي لتؤدي معنى ثانيا في بعد مجازي: يجيبني البحر.

إن الشاعر من خلال الاستعارة يقوم بتحويل دلالي لمعاني الألفاظ، مما يعطي لكلامه معاني دلالية وتخيلية جديدة.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية