Skip to content

الدرس اللغوي: الصورة الشعرية (وظيفتها) 2

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بالاضافة إلى الوظيفة التاثيرية والنفسية، فإن للصورة الشعرية وظيفة اساسية جديدة، فباعتبار الصورة وليدة الخيال الشعري، تكون الوظيفة التخييلية بالتالي من أهم وظائف الصورة الشعرية، وهي وظيفة مشتركة بين الشاعر والمتلقي، فالأول يمتح من رصيده المعرفي المتقن للتحويل المجازي لدلالات اللغة الأصلية عن طريق التشبيه والاستعارة والكناية والمجاز، أما الثاني وه المتلقي للنصورة الشعرية فيؤول تلك اللغة لإكسابها أبعادا وجدانية ودلالات جديدة.

نميز في الوظيفة التخييلية للصورة الشعرية بين نوعين من الخيال:

1- خيال استرجاعي

وفي تقوم الشاعر باسترجاع ما تمثله (استعادة) من صور تراكمت عبر مشاهداته وتجاربه الحياتية وكذا قراءاته.

2- خيال توليدي

وهو يختلف عن النوع السابق في كونه يعتمد على ابداع صور جديدة غير مسبوقة يتجاوز فيها الشاعر حدود الصور المألوفة والمتداولة في التصوير.

 

تتجلى اهمية الوظيفة التخييلية للصورة الشعرية في ثلاث أمور:

أ- تحويل موصوفات العالم الخارجي إلى تجارب انسانية تتداخل فيها ذات الشاعر مع ذات الطبيعة.

ب- تحويل الأبعاد المادية لمظاهر الكون إلى صور “حية” نابضة بالحياة.

ج- تزيين “المعنى المنقول” وذلك بتوليد رؤية خاصة لا تكتفي بنقل المعنىى بل تعيد انتاجه في صورة فنية جميلة تمكن من تقاعل المتلقي مع أحاسيس الشاعر ووجدانه.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية