Skip to content

الدرس اللغوي: شعرية اللغة

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

باعتبار الشاعر أديبا مرهف الحس، يتجاوز المألوف في الاحساس به وكذا نقله، فإنه لا يستعمل اللغة استعمالا عاديا، فهو لا يعبر بالألفاظ والتراكيب المتعارف عليهل في المعجم والنحر، بل يخلق للكلمات  والألفاظ والتراكيب أوضاعا جديدة غنية تتوسع عندها المعاني إلى دلالات ايحائية ابداعية، تتناسق مع خيال الشاعر الخلاق والخصب.

عندما يكتب الأديب أوالشاعر، فهو يكتب لخلق الصدمة والدهشة لدى المتلقي ليدفعه إلى أن يكون فاعلا وليس فقط متلقيا مستهلكا عاديا لمادة أدبية، بل يبحث عن التفاعل مع المتلقي عبر انزياح التعبير الأدبي عن العبارات النثرية أو التواصلية العادية، وهو ما يحقق للغة بنيتها الايقاعية والموسيقية والابداعية التي تمنح المعبرة عن شعريتها.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية