Skip to content

القضية الفلسطينية

follow us on instagram

شرح درس القضية الفلسطينية:

القضية الفلسطينية MP3

مقدمة:

سيعيش العالم الإسلامي بعد الحرب العالمية الثانية أزمة جديدة تمثلت في القضية الفلسطينية، فما هي جذور القضية الفلسطينية؟ وما أهم تطوراتها إلى حدود 1191 وما أشكال التمركز الصهيوني بفلسطين؟ وما هي ردود الفعل الفلسطينية تجاه التوغل الصهيوني؟

المقطع الأول: جذور القضية الفلسطينية وتطوراتها إلى حدود 9191

أولا: جذور القضية الفلسطينية:

يمكن إجمالها في أربعة جذور كبرى:

الحركة الصهيونية:

وهي منظمة يهودية تزعمها تيودور هيرتزل نشأت في مؤتمر بال بسويسرا 1911 هدفها إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وتشجيع هجرة اليهود إليها.

تقرير كامبل بانزمان:

الذي أشار فيه إلى ضرورة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين للوقوف في وجه إمكانية توحد العالم العربي وما يتوفر عليه من إمكانيات طبيعية وبشرية.

وعد بلفور 9191 :

وعد منحه وزير الخارجية البريطاني جيمس بلفور للصهيوني روتشيلد بتسهيل. إقامة وطن قومي لليهود وهجرتهم إليه مباشرة بعد فرض الانتداب البريطاني على فلسطين 1111

الدعم البريطاني:

منذ فرض الانتداب البريطاني على فلسطين 1111 تم إنشاء الوكالة اليهودية لتهويد فلسطين وتشجيع هجرة اليهود إليها بدعم بريطاني حيث قامت إنجلترا بقمع مظاهرات الفلسطينيين ومقاومتهم )السلمية بالجرائد وخطب الجمعة والمسيرات والإضرابات والمسلحة مع عز الدين القسام( كما تغاضت عن جرائم الميليشيات الصهيونية في حق الفلسطينيين.

ثانيا: تطورات القضية الفلسطينية إلى حدود 9191

يمكن الحديث عن تطورين:

الانتداب البريطاني 9111 :

تضمن سهر بريطانيا على إقامة وطن قومي لليهود فمنحت للوكالة اليهودية حق إدارة شؤون اليهود وتهجيرهم وتوطينهم في فلسطين وبرز ذلك في دور هربرت صامويل أول مندوب سامي بريطاني حيث سهل انتقال اليهود إلى فلسطين وفرض ضرائب مجحفة على العرب.

خطة لجنة بيل 9191 :

قدمت للحكومة البريطانية خطة لتقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق؛ منطقة لليهود في الشمال والغرب وأخرى للعرب في الجنوب )الصحراء( ومنطقة للانتداب البريطاني في الوسط تضم القدس وحيفا ويافا.

المقطع الثاني: أشكال التمركز الصهيوني بفلسطين ورد فعل الفلسطينيين:

أولا: التمركز الصهيوني بفلسطين:

تمثل في إجراءات شملت تهجير اليهود ورفع عددهم بفلسطين، وتجريد الفلسطينيين من أراضيهم )أجود الأراضي(، وكذا التضييق على الفلاحين وفرض ضرائب ثقيلة عليهم ليتخلوا على أراضيهم ويبيعوها بأبخس الأثمان لليهود، والسيطرة على الأنشطة الاقتصادية )الفلاحة والصناعة والتجارة( وتأسيس منظمات عمالية صهيونية )الهستدروت( لتنظيم استثمارات اليهود واستقبالهم، ثم تشكيل ميليشيات مسلحة )الشترن والهاغانا والإركون( قامت بجرائم ومذابح في حق الفلسطينيين.

ثانيا: ردود الفعل الفلسطينية تجاه التوغل الصهيوني:

يمكن أن نميز بين مرحلتين فاصلتين من ردود الفعل الفلسطيني وهما:

مرحلة رد الفعل السلمي ما بين 9191 و 9191 :

تم اعتماد الأساليب السلمية في المقاومة من خلال المظاهرات والإضرابات وخطب الجمعة والمنشورات من أهم محطاتها؛ ثورة القدس 1111 وأحداث يافا 1111 والاحتجاجات على زيارة بلفور لفلسطين 1111 ومظاهرات حائط البراق 1111 والإضراب
العام 1199 ثم 1191 استشهاد عز الدين القسام.

مرحلة المقاومة المسلحة ما بين 9191 و 9191 :

تحول الكفاح من الأشكال السلمية إلى العمليات المسلحة وعلى أمد طويل منذ الثورة العربية الكبرى ما بين 1191 و 1191 وكانت منظمة ومسلحة.

خاتمة:

رغم قوة المقاومة العربية للتوغل الصهيوني في فلسطين إلا أن العرب سينهزمون سنة 1191 لتتمكن “إسرائيل” من احتلال فلسطين والعمل على تأسيس دولة “إسرائيل”.


follow us on instagram

Sois parmi les premiers
à être notifié du lancement
de notre plateforme d'orientation gratuite