Skip to content

آثار التلوث على البيئة والصحة والاقتصاد

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

 II– عواقب التلوث على البصحة والبيئة والاقتصاد

1- العواقب الصحية.

وتشمل مجموعة من المضاعفات الصحية الناجمة عن تعرض الانسام لأتواع الملوثات المختلفة واتصاله المباشر أو بشكل غير مباشر بالأوساط الملوثة.

تختلف أتواع الملوثات وتتعدد مصادرها وطبيعتها، لكنها تشترك في عواقبها الصحية، ويمثل الجدول التالي بعض أنواع هذه الملوثات وبعض أشكال تأثيرها السلبي على صحة الانسان:

2- العواقب البيئية.

تتعدد مصادر الملوثات وتتنوع تأثيرها السلبية على مختلف الأوساط البيئية، ومن بين اشكال التاثير السلبي نذكر ظاهرة التخاصب.

مفهوم التخاصب: التخاصب ظاهرة تنتج عن نقل المواد المخصبة للتربة والمستعملة في الأصل للرفع من المردود الزراعي وخاصة الأسمدة الكيميائية الغنية بالآزوت والفوسفاط. عند وصول هذه المواد إلى المسطحات المائئية العذبة، وخاصة المساحات المائية ذات التيار الضعيف جدا، تغتني هذه الأخيرة بمواد القيت (آزوت وفوسفاط) تمكن من تكاثر بعض أنواع الطحالب على سطح الماء، وهو ما يتسبب في:

  • حجب أشعة الشمس ومنعها من المرور نحو الأعماق وبالتالي كبح طاهرة التركيب الضوئي بالنسبة للنباتات.
  • كبح عملية تجديد الأوكسجين اللازم لنمو الكائنات الحية النباتية والحيوانية.
  • تدهور الوسط المائي وتسمم متعضياته النباتية والحيوانية.
  • تدمير الحميلة البيئية بالنتيجة.

3- العواقب الاقتصادية.

يؤدي التلوث إلى مجموعة من المضاعفات الاقتصادية، حيث يكلف اقتصادات الدول خسائر مالية كبيرة تتمثل في:

  • ارتفاع مصاريف الرعاية الصحية.
  • ضياع أيام العمل.
  • ارتفاع تكاليف معالجة الأوساط الملوثة وخاصة المائية.
  • تدهور الأراضي الفلاحية وبالتالي تراجع المحاصيل الزراعية.
  • تدهور المجال السياحي بالمنطقة الملوثة.

 

 

 


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية