Skip to content

آثار النفايات المنزلية على البيئة والصحة والاقتصاد

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

في حالة عدم استغلال النفايات المنزلية أو عدم التخلص منها عبر الطرق السابقة، فإن تواجدها على مستوى المطارح التي تكون في الغالب غير مراقبة يؤدي إلى مجموعة من الآثار السلبية:

I- الآثار البيئية

– تتأثر البيئة سلبيا بالنفايات الناتجة عن الاستعمالات المنزلية ومشتقاتها، والتي من بينها:

1- الغازات الناتجة عن احتراق النفايات المنزلية:

ويمثل طبيعتها وعواقبها البيئية الجدول التالي:

2- الليكسيفيا: عصير النفايات

وينتج عن غسل النفايات السطحية بفعل مياه الأمطار فتصبح مشبعة بالعناصر الملوثة الذائبة والتي تحملها إما نحو الآفاق السفلى للتربة فتلوث المياه الجوفية، أو بفعل السيلان الذي يمرر هذه اللكسيفيا نحو المجاري المائية السطحية مؤديا إلى تلويثها.

II- الآثار الصحية

1- تأثير الليكسيفيا

عند تلويث الليكسيفيا للمياه الجوفية أو السطحية فإن ذلك يلحق ضررا صحيا للإنسان قد يؤدي به الى الوفاة وذشلك بطريقتين:

أ- الاتصال المباشر بالمياه الملوثة (شرب مياه ملوثة)

ب- التغذية على أغذية سبق سقيها بالمياه الملوثة.

2- تأثير الغازات الناتجة عن الاحتراق

يلخص الجدول التالي آثار الغازات الناتجة عن حرق النفايات المنزلية على صحة الانسان:

III- الآثار الاقتصادية

يتأثر المجال الاقتصادي سلبا بتأثير التلوث الناتج عن النفايات المنزلية، حيث:

1- رغم ارتفاع تكاليف جمع النفايات فلا يتم الاستفادة منها.

2- تأثر الميدان السياحي خاصة وذلك بفعل المظاهر السلبية لعدم تدبير النفايات.

3- فقدان أيام العمل بفعل اصابة السكان النشيطين بالتلوث الناتج عن هذه النفايات.

Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet