Skip to content

الشخص بين الضرورة والحرية

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الشخص بين الضرورة والحرية – المحور الثالث:

المواقف و المقاربات الفلسفية للشخص بين الضرورة والحرية:

باروخ سبينوزا

“الشخص خاضع والحرية مجرد اعتقاد وهمي”

الحرية مجرد وهم:

يؤكد سبينوزا فيما يخص الشخص بين الضرورة والحرية على ان لا وجود لحرية انسانية فالناس يعتقدون انهم احرار لانهم يكونون على وعي بما يقومون به، الا ان الحقيقة بخلاف ذلك فالناس يجهلون الاسباب الحقيقية لافعالهم. لذا فالشخص بين الضرورة والحرية حسب سبينوزا خاضع للضرورة ما دام محكوما بعوامل لا متناهية في العالم المحيط به. وهكذا فإن الشخص لا يكون حرا إلا بتكوين  فكرة متميزة عن عالم الضرورة، بحيث ان هذه الفكرة لا تعدو أن تكون سوى إدراك للأشياء وفق عالم الضرورة.

يقول سبينوزا:

بقدر ما تدرك النفس الأشياء كلها على أنها ضرورية، تكون قدرتها على الانفعالات أعظم، أي أن خضوعها لها يكون أقل…”

 

جون بول سارتر

“الشخص ذات حرة”

من دون حرية لا وجود للإنسان:

 من وجهة نظر جون بول سارتر فيما يخص الشخص بين الضرورة والحرية وبغية إعادة الاعتبار للشخص كمؤسس للمعنى في الوجود، عبر فعله الحر، وبنائه لاختياراته ومبادراته، يقر سارتر  باسبقية الوجود عن الماهية، اي ان الشخص يوجد اولا ثم يحدد ما سيكون عليه. انه مشروع يتحقق بشكل ذاتي، لامتلاكه القدرة على التجاوز و الارتماء في المستقبل المفتوح على ما لا نهاية من الامكانيات.

وحسب رأيه فيما يخص الشخص بين الضرورة والحرية يقول سارتر:” إننا لا ننفصل عن الأشياء إلا بواسطة الحرية.” فمن دون حرية لا وجود للإنسان.

 


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية