Skip to content

بعض خاصيات المواد اشعاعية النشاط

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

 تتميز العناصر إشعاعية النشاط كالأورانيوم مثلا يقدرتها على تحرير كميات هائلة من الطاقة التي من الممكن تحويلها لى طاقة كهربائية يتم استخدامها في مختلف الأنشطة البشرية، لكن وبالرغم من هذه المميزات فإت ذلك لا ينفي مجموعة من المخاطر الناجمة عن الاعتماد على هذه العناصر سواء تعلق الأمر بالميدان الطبي أو الطاقي أو العسكري.

  • ما هي إذن خاصيات هذه المواد إشعاعية النشاط؟
  • ما هي مزيايا هذه المواد ومجالات استخدامها؟
  • ما هي البدائل البيئيسة للطاقة النووية؟

I – بعض خصائص المواد إشعاعية النشاط.

تتوفر العناصر اشعاعية النشاط على مجموعة من الخصائص التي يمكن الاعتماد عليها قصد استغلالها في أنشطة بشرية مختلفة، ومن بينها:

1- التناقص الاشعاعي

تتعرض النويدات الأصلية (الأم) إشعاعية النشاط إلى تفتت مستمر لتعطي نويدات جديدة (بنت) ويخضع عدد النويدات للتناقص بمرور الزمن.

تتوقف عملية التفتت بالحصول على نويدات مستقرة وغير مشعة وإلا فإن التفتت يستمر مما يمكن من تحرير الطاقة من كل نويدة أم (جديدة) نحو النويدة البنت.

مفهوم الفصيلة الاشعاعية: مجموع النويدات الناتجة عن النويدة الأم عبر التفتت.

مفهوم عمر النصف: هو المدة الزمنية T اللازمة لتفتت نصف النويدة.

2- الانشطار النووي.

عند تعريض نويدة لقذف بواسطة نوترونات حرارية فإنها تتفتت وتحرر طاقة بكميات كبيرة.

في الحالة التي يتوفر فيها الوسط التجريبي على ذرات مصاحبة للذرات المنشطرة، فإن النوترونات المحررة تسبب انشطارات جديدة تساهم في تفاعل متسلسل يمكن من الرفع من كمية الطاقة المنتجة عن الانشطار النووي الأصلي والتي يمكن تحويلها إلى شكل جديد من الطاقة متمثل بالطاقة الكهربائية. تتم هذه الانشطارات النووية التجريبية داخل المفاعلات النووية التي من المفروض أن تحترم  مجموعة من الشروط البيئية والتقنية اللازمة لتفادي أي إشكال بيئي أو صحي.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية