Skip to content

التحول بمناطق الاصطدام

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

خصائص الصخور المتحولة بمناطق الاصطدام

يعبر التحول عن كل تغير في الخصائص العيدانية والبنيوية للصخور في حالتها الفيزيئية الصلبة، وترتبط ظاهرة التحول بمجموعة من الظروف التي توفرها مناطق تشكل السلاسل الجبلية الحديثة.

تساؤلات:

  • ما هي مميزات الصخور المتحولة في مناطق تشكل السلاسل الجبلية الحديثة؟
  • هل ترتبط ظروف التحول بنوع السلسلة الجبلية الحديثة؟
  • كيف تمكن دراسة التحول من التعرف على ظروف تشكل السلسلة الجبلية الحديثة؟

 I- خصائص الصخور المتحولة بمناطق الاصطدام

تظهر مناطق الاصطدام أنواعا خاصة ومحددة من الصخور المتحولة:

إن تواجد هذه الصخور الثلاث بسلسلة حديثة، يعد دليلا على كونها سلسلة اصطدام حيث تتوفر ظروف الحرارة والضغط الملائمين لتغيير بنية الصخرة الأصلية وتركيبها العيداني. إن توفر مجموع هذه الصخور على نفس التركيب الكيميائي مع اختلاف في النسب يؤكد أصلها المشترك والمتمثل في صخور الطين (التي لها نفس التركيب الكيميائي)، وبالتالي فإن تعرض صخرة الطين الأصلية لارتفاع درجة الحرارة والضغط يغير من بنيتها وتركيبها العيداني فتتحول إلى صخرة الشيست ثم الميكاشيست وانتهاء بالغنايس.

عند تعرض صخرة الغنايس لارتفاع جديد في ظروف التحول فإنها تبدأ الانصهار، فنتحدث عن انصهار جزئي ينتج صخرة هجينة مكونة من جزء غنايسي وجزر كرانيتي: إنها صخرة الميكماتيت، عند ارتفاع جديد في ظروف الضغط ودرجة الحرارة يحصل انصهار كلي فتتشكل صهارة كرانيتية ذات تركيب خاص، تعطي بعد تصلبها، في نفس موقع نشوئها أو قريبا منه، صخرة كرانيت خاصة نسميها بالكرانيت الأناتكتي.

Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet