Skip to content

واسمات الذاتي

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

أنواع واسمات الذاتي وطبيعتها

II- واسمات الذاتي

نقصد بواسمات الذاتي العناصر الجزيئية التي تحملها خلايا الأنسجة عل سطحها والتي تمكن من تمييزها والتعرف عليها من طرف خلايا الجهاز المناعتي، إما باعتبارها ذاتية فتحافظ عليها، أو باعتبارها غير ذاتية فتحاربها.

ويمكن التمييز بين نوعين من واسمات الذاتي:

1- الواسمات الصغرى للذاتي.

عند تحاقن الدم، لا يقبل المتلقي دم المعطي إلا وفق شروط أهمها التلاؤم بين الفصائل الدموية، وتلخص الوثيقة جانبه الإمكانيات المختلفة لتحاقن الدم:

إن العامل الذي يميز الفصائل الدموية عن بعضها البعض هو توفر سطح الكريات الحمراء (وهي الخلايا غير المنواة داخل جسم الانسان) على جزيئات بروتينية يؤدي تغيرها إلى تغير نوع الفصيلة، ونسمي هذه الجزيئات بالواسمات الصغرى أو الثانوية للذاتي نظرا لتوفرها فقط على سطح الكريات الحمراء.

إن وجود فصائل دموية مختلفة يمكن من اقتراح وجود فصائل نسيجية مختلفة عن بعضها البعض بفعل مميزات (واسمات) تتوفر أيضا على سطحها.

2- الواسمات الكبرى للذاتي.

على غرار الفصائل الدموية، تتوفر الخلايا المنواة لجسم الانسان على جزيئات بروتينية تتغير حسب طبيعة الحليلات المتحكمة في تركيبها ( يرتبط تركيب البروتينات دائما بطبيعة حليلات المورثة المتدخلة في تركيبها) . نسمي هذه الجزيئات بالواسمات الكبرى للذاتي على اعتبار أنها تميز جميع خلايا الجسم المنواة.

نسمي هذه الجزيئات البروتينية المحددة للفصيلة النسيجية بالمركب الرئيسي للتلاؤم النسيجي CMH والذي يتوفر في الجسم بشكلين:

حيث:

  • يتواجد CMH-I على سطح جميع الخلايا المنواة للجسم كيفما كانت طبيعتها أو وظيفتها.
  • يتواجد CMH-II فقط على سطح بعض الخلايا المناعتية.

بما أن CMH هو مركب بروتيني فإن المتدخل في تركيبه مورثات من خاصياتها:

  • تعدد حليلات كل مورثة.
  • تساوي السيادة بين جميع الحليلات.
  • المورثات مرتبطة (على الصبغي 6 ).

كل هذه الخاصيات تجعل من التركيبات الممكنة ل CMH جد مرتفعة وهو ما يفسر الاشكال الذي يخلقه تناقل الأعضاء بين المعطي والمتلقي.

Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet