Skip to content

مفاهيم وراثية أساسية وطريقة تحليل وتفسير التزاوجات.

تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية

1- مفاهيم أساسية لدراسة انتقال الصفات الوراثية.

تتطلب دراسة انتقال الصفات الوراثية استحضار مجموعة من المفاهيم، من أهمها:

  • الصفة والمظهر الخارجي الذين سبقت دراستهما.
  • النمط الوراثي: الذي يعبر عن التركيبة الوراثية التي تضم طبيعة الصبغيات الحاملة للمورثة المدروسة وطبيعة الحليلات التي تحملها.
  • مفهوم السلة النقية والتي تعبر عن حالة عدم تغير المظهر الخارجي لصفة معينة لد مجموع أفراد مجموع الأجيال الناتجة عن تزاوج أصلي.
  • تشابه واختف اقتران النمط الوراثي لكائن حي والذي يعبر عن طبيعة حليلات المورثة المدروسة.

2- طريقة تحليل وتفسير التزاوجات

في الدراسات الإحصائية لانتقال الخبر الوراثي يتم اقتراح مجموعة من المعطيات والأعداد التي يجب التعرف على طريقة استغلالها. ويكون من الضروري البداية بتحليل هذه المعطيات، ويشمل التحليل النقط التالية:

أ- تحديد مستوى الهجونة

نقصد بالهجونة عدد الصفات التي يختلف فيها الآباء عن الأبناء. عندما تظهر المعطيات أن الآباء لا يختلفون عن الأبناء إلا في صفة واحدة، تكون الهجونة أحادية، أما في الحالة التي يختلف فيها الآباء عن الأبناء فيما يتعلق بصفتين فتكون الهجونة المدروسة ثنائية.

ب- تطبيق القانون الأول لماندل

اقترح ماندل ثلاث قوانين تفسر انتقال الصفات الوراثية يمكن تلخيصها كالتالي:

القانون الأول:قانون تجانس الهجناء: إذا كان الأبوان من سلالة نقية فإن الجيل F1  يكون متجانسا (مع استثناءات)

القانون الثاني لماندل: نقاوة الأمشاج: لا يتوفر المشيج إلا على حليل واحد من كل مورثة (بدون استثناءات)

القانون الثالث لماندل: استقلالية افتراق ازواج الحليلات: عند تشكيل الأمشاج تفترق أزواج حليلات نفس المورثة وتجتمع عند الإخصاب (مع استثناء حالة مورثات مرتبطة)

نركز على مدى تطبيق القانون الأول لماندل لكونه يمكن من معرفة النمط الوراثي للأبوين الأصليين والذي بدون معرفته لا يمكن التعرف على الأنماط الوراثية للأجيال المتعاقبة

ج- تحديد الحليل السائد والحليل المتنحي

  • يكون الحليل متنحيا إذا توفر داخل النمط الوراثي للفرد دون التعبير عنه خارجيا (كمظهر خارجي)
  • يكون الحليل سائدا إذا تم التعبير عنه وحده رغم توفر الفرد على حليل مختلف لنفس المورثة
  • نحدد الحليل المتنحي والسائد انطلاقا من التزاوج الأول:

إذا كان الأبوان من سلالتين نقيتين (أي أن كلا منهما متشابه الاقتران) ويتوفران على مظهرين خارجيين مختلفين، وأنتج تزاوجهما جيلا أول (هجين) يتوفر جميع أفراده (متجانس) على نفس المظهر الخارجي الشبيه بأحد الأبوين فإن الحليل الذي تم التعبير عنه هو السائد بينما يكون الحليل الآخر متنحي.

لا يمكن كتابة المظهر الخارجي لأي فرد فبل التأكد من السيادة والتنحي.

د- تحديد طبيعة الصبغي الحامل للمورثة

  • للصبغيات طبيعتان: جنسية أو لا جنسية وبالتالي يجب تحديد طبيعة الصبغي الذي يحمل المورثة المدروسة قبل إمكانية لكتابة أي نمط وراثي.

عموما:

  • إذا أظهرت المعطيات عدم التمييز بين الجنسين في توزيع المظاهر الخارجية يكون الصبغي الحامل للمورثة لا جنسيا
  • إذا أظهرت النتائج توزيعا للمظاهر الخارجية على الأبناء حسب جنسهم فالصبغي الحامل للمورثة هو صبغي جنسي بالضرورة، وفي هذه الحالة يجب تحديد طبيعته إما X أو Y.

 

 

Shares 0
تنفّع من موارد توجيهية و تعليمية مجّانية
0 Shares
Share
Tweet