Skip to content

وسائل تدعيم الجهاز المناعتي

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

الفصل الرابع: مساعدات الجهاز المناعتي

يتطلب كل خلل يصيب الجهاز المناعتي تقويمه، ويتم ذلك عبر مجموعة من الوسائل والتقنيات التي تمكن من تدعيم الاستجابة المناعتية. 

تساؤل:

  • ما هي وسائل تدعيم الجهاز المناعتي ومساعدة الاستجابة المناعتية؟

I- التلقيح

1- المبدأ

إن الجهاز المناعتي يتوفر على خاصية الذاكرة المناعتية التي تمكن من تدخله بسرعة وشدة أكبر في حالة تكرار اتصال الجسم بالعنصر الممرض.

2- التقنية

تعتمد تقنية التلقيح على إدخال ذوفان إلى الجسم، باعتباره عنصرا فقد قدرته على الإمراض مع احتفاظه بقدرته على اثارة استجابة مناعتية تهدف إلى رفضه. يمكن التلقيح الجهاز المناعتي من التعرف على العنصر الممرض وتكوين اللمفاويات T و B النوعية ضده، وبالتالي فالتلقيح يمكن اعتباره مناعة مكتسبة وتربية مناعتية على مولد المضاد.

3- المميزات

يمكن التلقيح من اكساب الجسم تمنيعا دائما، حيث يتم تركيب العناصر الضرورية لمحاربة مولد المضاد في حالة تكرار اتصاله بالجسم.

II- الاستمصال

1- المبدأ

يتمثل مبدأ الاستمصال في اعتبار مضادات الأجسام عناصر مناعتية منفذة للاستجابة المناعتيةـ وبالتالي في حالة الرغبة في محاربة مولد مضاد بسرعة كبيرة أي في أقل مدة زمنية يتم اللجوء إلى الاستمصال عوض التلقيح.

 2- التقنية

حقن الشخص المصاب بمصل شخص آخر أو حيوان آخر بغرض نقل مضادات الأجسام. حاليا، وباعتماد الهندسة الوراثية يتم حاليا انتاج امصال مختلفة دون الحاجة إلى التضحية بحيوانات.

  3- المميزات

يتميز الاستمصال بسرعة التنفيذ نظرا لتوفر المصل على مضادات الأجسام، إ لا  أته لا يمكن الجسم مناعة دائمة ولا يساهم في الذاكرة المناعتية على اعتبار أن الدخول المتكرر لنفس مولد المضاد يتطلب استمصالا متكررا.

 IV- زرع النخاع العظمي

إذا كان كل من التلقيح والاستمصال وسائل لتدعيم جهاز مناعتي يشكو من قصور في عمله، فإنه يحدث في بعض الحالات أن يصاب الجهاز المناعتي بضرر بالغ كالإصابة بسرطان الكريات البيضاء La leucémie  الذي يتطلب “” استبدال الجهاز المناعتي” وذلك من خلال توقيف عمل الجهاز السابق عبر تشعيعه وبالتالي إزالة كرياته الدموية، وتعويضه بخلايا دموية جديدة وذلك بزرع النخاع العظمي الذي يمثل أصل تشكل جميع الكريات الدموية.

وتخضع عملية زرع النخاع العظمي لمجموعة من الشروط والمراحل بالنظر لكونها أكثر حساسية وصعوبة من حالات تدعيم الجهاز المناعتي السابقة.

  • اختيار المعطي: يتعلق الأمر بتكامل الأنسجة وبالتالي من الضروري أن يكون الشخص المعطي والمتلقي يتوفران على تطابق بين المركبات الرئيسية للتلاؤم النسيجي CMH.
  • أخذ الطعم: أخذ كمية قليلة من النخاع العظمي من العظام المسطحة .
  • معالجة الطعم: إضافة مضادات أجسام نوعية تقضي على لمفاويات الطعم لمنع أي استجابة مناعتية ضد خلايا الشخص المتلقي.
  • تجهيز الأخذ: تشعيع عام للمتلقي بهدف تدمير جزء من خلاياه المناعتية وبالتالي فالشخص المتلقي يبقى بدون مناعة لمدة زمنية، تفرض توفير وسط معقم للمتلقي لمنع إصابته مع تتبع استمصالي صارم.
  • تطعيم المتلقي: حقن عينة النخاع المأخوذة من المعطي عبر الدم وبالتالي يكون مصيرها الاستقرار داخل النخاع العظمي للمتلقي.

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share